الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

مروان والغمازات

مروان من اعز اصدقائي ، بل هو صديقي الحميم الوحيد الذي اقاسمه اسراري و همومي.
   اشياء كثيرة تشدني اليه اهمها (خاصة) غباؤه … نعم غباؤه… احب فيه ذاك الغباء التلقائي ، تلك النزعة الطفولية في جل تصرفاته و اتخاذه كل الامور ببساطة مفضوحة ، مهما كانت درجة اهمية وجدية الامور ، تراه يتصرف تجاهها ببساطة  و عفوية لا مثيل لهما. انني بحق اغبطه لاجل راحة البال هذه ، ولطالما حاولت تقليده في هذه العفوية - العفوية فقط - غير انني كنت افشل دائما..
   اذكر يوما انني دعوته : مروان الحمار. غضب مني لحظتها غير انه اقتنع باللقب بعدما سردت له حكاية مروان الحمار هذا ، و كيف كان اخر خلفاء بني امية و اعطيته قطوفا من سيرته.
       احبه كثيرا…مروان.
  كنا يوما ننوي السفر لقضاء بعض الحاجيات ، رتبت اشيائي وبدات اتفقد السيارة وما يلزمها ، و زيادة في الاحتياط ، لألا يفاجئني رجال الدرك قلت :
  - " مروان … انزل وتأكد من ان الغمازات الخلفية تعمل "
  - " أوكي " …… مروان يعشق هذه الكلمة …’ اوكي’
 قمت بتشغيل الغمازات ، و صحت ،، هيا يا مروان …. شوف..
رد : " تعمل..لا تعمل….تعمل…لا تعمل…تعمل..لا تعمل "
"اركب اركب ،، عنها ما عملت … وانطلقنا " 

0 التعليقات: