الجمعة، 25 فبراير، 2011

كيف ترغب ان يتذكرك الآخرون ؟

ها قد جاء دورك ،، ذقت الموت وهاهم سيوارونك التراب.
ما الذي سيبقى عالقا في أذهانهم ؟
الطريقة التي متّ بها أم التي عشت بها ؟

مضى ما يفوق المائة سنة ،، فتح رجل  صحيفة وراح يقرأ و إذا به يصعق لهول ما قرأ ،، إسمه مدون بصفحة الوفيات. لقد أعلنت الجريدة  موته  عن طريق الخطأ و كان وقع الخبر عليه  وقع الصدمة  فراح يتساءل " هل أنا هنا أم هناك ؟ " هل أنا ميت أم لا زلت حيا أرزق ؟.... بعد استعادة هدوئه فكر في أن يسبر آراء الناس حول وفاته. فكانت عبارات التعليق متشابهة "مات ملك الديناميت " أو " تاجر الموت يفارق الحياة ".
كان هذا الرجل هو مخترع الديناميت  و لكنه عند قراءته عبارة " تاجر الموت "  تساءل " أبهذه العبارات سوف يتذكرني الناس ؟؟؟  هل سيبقى اسمي مقترنا بالموت يتعوذ منه كل إنسان ؟؟؟؟ " إحساس غريب انتابه و قرر أن يغير نظرة الناس له و أنه لا يرغب أن تكون ذكراه مرة المذاق في عرف الأحياء .
من يومه ذاك فصاعدا قرر أن يجعل السلام هدفه ،، أن يشجع كل طريق وجهتها السلام و ما يقرب له.... كان ذاك الرجل ألفرد نوبل مؤسس جائزة نوبل الشهيرة.
هل حدث و أن فكر الواحد منا ،،، مثلما فكر نوبل ...عما سيخلفه موتنا من ذكرى لدى الأحياء.؟ ماذا سيقولون ،،، حبيبا افتقدناه ،،، أم غمة و انزاحت ؟؟؟؟ هل سيتذكروننا بحب و مودة أم  باحتقار و تشفّ؟ هل سيكون موتنا ضياع بنفسجة أم إصبع ديناميت ؟



هناك 4 تعليقات:

  1. اخي سعيد ..
    يسعدني العثور بمدونتك وذلك من خلال تصويتي في مسابقة ارابيسك .. ربنا يوفقك يارب في المسابقة .. لان مدونتك تستحق كل خير .. دمت اخي ودام قلمك بعز .. ويارب تبقى ذكرانا عطرة في قلوب الأحياء بعد موتنا .
    تقبل مروري.

    ردحذف
  2. من غريب الصدف ان يكون البنفسج من اواخر كلمات تدوينتي هذه ،، فيا وجع البنفسج اثلج صدري إطراؤك ،، أسعدتني زيارتك و لولات تشجيعات القراء لما تقدمت المجونة هذه قيد انملة .... ربنا يستجيب دعاؤك.
    تحياتي
    دمت بمحبة وود

    ردحذف
  3. مرحبا يا سيد سعيد
    جديدك دائما معبر ينفخ فينا روح الامل في وضع اهداف اسمى لحياتنا
    تحياتي

    ردحذف
  4. تحياتي يا رحيم ،،ذاك هو المبتغى ان يزرع الواحد املا إن لم يكن قبالته ففي طريق من يحبهم و يتمنى لهم السعادة كل السعادة.
    شكرا.

    ردحذف