الخميس، 30 ديسمبر، 2010

اضغاث حقيقة

كنت لا ابكي....علام هذا الضجر المقيم؟ علام الآن هذا اليأس المتوغل في صحراء الرئة ؟ إلام ستبقى تخفي الفاجعة تحت قناع الكلمات؟
نأت وجوه الأحبة...ضيعتها الريح...ولون الأيام رمادي و الأتي موحش..
قد خلى القلب من ألقه...عصرته أيادي الفراغ و لاكته بين فكيها الحيرة...
ليس ذنبي !!!
ليس ذنبي أن أكون ذا همة...أنا ما نويت التعالي عن المكتوب...فعلام هذا الرفض الأسطوري الجاثم على عتبة عزمي ؟ علام هذا الخور أمام ركام الممنوع من البوح...عبوة الصراخ المستعدة للعد التنازلي ؟
قالوا: اعقلها و توكل...قلت: أنى لي بها لأعقلها ؟
ها أنذا... استجدي المستحيل يمدني بقرابين.. و استحلب ضرع الوهم على أمل.. و ابكي.. و أبكي و قد كنت لا أبكي.

0 التعليقات: