قصة الأعمى


الجنون كل الجنون أن تنتهج نفس الطريق و في نيتك بلوغ مقصد مغاير، حاول جهدك التصدي لمشكلتك بترو و تأن و إذا لم يسعفك الحل قم بتغيير استراتجيتك ، غير نظرتك للمشكلة ، جرب حلا مغايرا و ستجني الثمرة بعد حين، أما إن ركبت رأسك و تشبثت بحبل الغباوة بانتهاج نفس الطريق فلا عجب أن يصدك الحائط وتحصل على نفس نتيجتك المخيبة .. وهذا ما ستعبر عنه قصة الأعمى هذه.


متسول أعمى  يجلس على قارعة الطريق  مفردا قبعته طامعا في تبرعات المارة وإلى جانبه لوحة مكتوبا عليها :
"ساعدوا أخاكم الأعمى. "
يمر رجل إعلانات ، يتوقف ليلاحظ المشهد حيث كانت القبعة شبه فارغة يضع بها بعض الدريهمات دون علم الأعمى و يرفع اللوحة ليخط بها عبارة غير التي كانت فيها ثم يواصل طريقه.


 بعد لحظات يحس الأعمى أن وقع الخطى قد ازداد و كثر المتبرعون و أن القبعة قد امتلأت ...  يستغرب ... يحس ان شيئا ما قد حدث... شيئا ما قد تغير.... يفكر و يشك أن التغيير قد حدث في اللوحة... يستوقف أحد المارة و يطلب منه أن يقرأ له ما المكتوب  و يكون الرد :
 " الفصل فصل ربيع  و لكنني لا أستطيع التمتع بجماله ."

هناك 4 تعليقات:

  1. جزاك الله خير
    قصة معبرة ونحن من المتابعين لمدونتك
    ننتظر جديدك

    مدونة محايل الاسلامية

    ردحذف
  2. شكرا على المتابعة ، يسعدني كثيرا ذلك و هذا ما يعطيني دفعا لإعطاء المزيد

    ردحذف
  3. أخي سعيد ..

    شكراً لك على القصص المميزة التي تختارها .. فالقصة معبرة جداً فهي تقول لنا مدى أهمية التعبير عما نريد بشكل يمس شيئاً ما داخل من يسمعنا أو يقرأنا .. لتصل الرسالة وتحقق هدفها ..
    نور خالد
    مدونة فنجان شاي

    http://noorkhaled.maktoobblog.com/171/بوعزيزي-رسالتك-وصلت/

    ردحذف
  4. شكرا على المتابعة ،،يا أخي
    على الإنسان أن يكون مرناويغير من استرتيجيته كلما احس أن الأمور لا تجري حسبما خطط لها.

    تحياتي

    ردحذف