الخميس، 5 مايو، 2011

الصدقة و الجزاء

خالد تاجر غني ، يرأف  لحال  مصطفى،  الشاب الفقير  المنهمك بحفظ القرآن، كل ليلة في جنح الظلام  يقصد بيته القصديري و يضع تحت بابه وريقات مالية أو قطعا نقدية... ويلاحظ انه  كلما تصدق على مصطفى كلما بوركت تجارته و ازداد ربحه.
يتذكر خالد أن الشيخ عبد الرزاق ، فقيه البلدة الصالح هو من يتكفل بتعليم الشباب و تحفيظهم القرآن و مصطفى أحد طلبته و مريديه... يفكر بينه و بين نفسه:" إذا كنت أجازى كل هذا الجزاء الوفير لأجل مساعدة المريد و التصدق عليه ، فبالتأكيد سيكون جزائي أوفر و أكثر لو ساعدت شيخه و تصدقت عليه "
 ولا يضيع الوقت ... من الفكرة للتطبيق  يزور خالد الشيخ عبد الرزاق ... يغدق عليه ... يغمره بعطاياه وهداياه  ليلاحظ بعد فترة ركودا في حركة تجارته  ثم تدهورا .. إلى أن شارف على الإفلاس.
مهموما بأمر تجارته و انحداره نهو الهاوية ... زار التاجر الشاب الفقير و أفضى له بالحكاية كاملة....
" الأمر جد عادي و بسيط " رد عليه مصطفى.... " كنت تعطي بحسن نية وصفاء قلب دون انتظار عائد أو مقابل ، و كان الله يجزيك من جنس عملك. أما وقد زرت شخصا مشهورا لتعطيه من هداياك فإن الله عاملك بالمثل ".









هناك 3 تعليقات:

  1. تركت تعليق لا اعلم وصل ام لا
    لكن ارجو ان تحذف اداة تأكيد التعليق فهى تعوق التعليقات احيانا
    وبسببها يتأخر تحميل التعليق واحيانا يضيع

    شكرا لك

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    ههههه واضح ان التعليق الاول لم يصل للاسف
    نعود ونعلق من جديد :)


    اولا اشكرك على البوست الطيب
    وهذه الصورة هزنتى كثيرا لانى اعرفها من زمن فهى لطفل لم تمنعه الالام والجوع بافريقيا على ان يتعلم دينه وتعاليم القران ويحاول بكل السبل ان يتعلم ايات الله برغم فقره


    اشكرك اخى الفاضل على النصيحة الغالية واسال الله تعالى ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

    وان يججعلنا من المخلصين الصادقين المتصدقين

    دمت بكل خير
    تحياتى لك

    ردحذف
  3. تحياتي الأخت أم هريرة.
    بدل التعليق الواحد وصلني اربعة!!!هههههه.
    في الحقيقة لست أدري ما تعنين بأداة تأكيد التعليق... سوف أعيد النظر في إعدادات المدونة فلربما هناك تقييد فيما يخص التعاليق..

    شكري و احترامي.

    ردحذف