الأحد، 8 مايو، 2011

هناك من يدرك الفرق

حلّ السيرك بالبلدة ... أخذ ابنيه الصغيرين  ليتفرجا و يتمتعا...عند باب الدخول يسأل البواب عن ثمن تذكرة الدخول.
-         "200 دينار للبالغين ، 100 دينار للأطفال ذوي أكثر من ست سنوات ، أما من هم دون الست فالدخول مجاني"
-         " هذا يبلغ من العمر خمسا و الثاني سبعا ، إذا ادفع ثمن تذكرة الثاني ".
-         " هل أنت أحمق؟؟؟  كان بإمكانك توفير 100 دينار لو أنك قلت  ابنك  الثاني يبلغ اقل من ست سنوات ، لم أكن أبدا لأدرك الفرق بينهما".
-         " ممكن ...و لكن الطفلين يدركان، وستحفر الكذبة في ذهنهما إلى الأبد وأكون قدوة سيئة لأطفالي".



هناك 5 تعليقات:

  1. يعطيك الصحة
    صح هكذا التربية
    بارك الله فيك

    ردحذف
  2. وفيك بركة أخي اسماعيل ومرحبا بك في يوميات الوجع و الحنين.
    اسعدتني زيارتك.
    تحياتي و مودتي... على فكرة مدونتك أكثر من رائعة.

    ردحذف
  3. شكرا لك على ضرب هذا المثل الرئع في تلقين دروس الصدق.

    ردحذف
  4. شكرا لك أخي - غير معرف - ،،، حبذا لو كتبت اسما أو اسما مستعارا.
    تحياتي

    ردحذف
  5. سلام عليكم


    لقد نسيت أن تقول أن السيرك المجاني موجود كل يوم بيننا ، وفي إداراتنا و مؤسساتنا ، ولا نحتاج لدفع التذكرة للإستمتاع بالحيوانات الناطقة التي فضلها الله بالعقل عن سائر الحيوانات ، لكنها أبت غير ذلك ، وراحت تقترف أكثر ما تقترفه تلك الحيوانات التي ليس لها عقل بتاتا و تمشي بغرائزها ، إذا كان هناك من لم يسعفه الحظ لإمتاع أبناءه بسيرك عمار ، فإن السرك اليومي المجاني في حياتنا لا يزول ، مادام رواده باقين و على كل شيء مسيطرين

    ردحذف