قصة سوذا تشاندران



في مقتبل حياتها المهنية كراقصة كلاسيكية ، تعرضت سوذا تشاندران لحادث سير ادخلت إثره المستشفى ليحدث الخطأ الطبي الذي يصيبها بالغانغرينا .

حفاظا على صحتها كان لابد من بتر ساقها اليمنى ، و تم تعويضها بساق اصطناعية... وعادت سودا تشاندران للرقص مرة ثانية و بدون أي تردد... دون اي ارتياب في قدراتها... كانت في قمة هرم الراقصات الهنديات.
ردا على سؤال احد الصحفيين : كيف تمكنت من العودة الى الرقص و اعتلاء القمة مجددا؟
قالت ببساطة: "أنت لا تحتاج إلى أقدام لترقص."

أسئلة التفكير و التأمل:
تخيل شيئا تحبه بعمق و هو الآن امام ناظريك. تخبل ذلك بكل جوارحك و مشاعرك و كأنك تلمسه الآن.
الآن تخيل انه في غمرة نشوتك بامتلاك ذاك الشيء  ... يؤخذ منك فجأة و بدون أمل في استرداده.
 كيف سيكون تصرفك؟  كيف ستتكيف مع الأمر؟
لا تحاول ان تكون مثاليا، فقط عبر فقط عن ردة فعلك التلقائية.






*****

هناك تعليقان (2):

  1. مساء الغاردينيا
    هي حقاً لم تكن تحتاج لقدمين للرقص
    بل تحتاج لإحساس يراقص قدميها "
    ؛؛
    ؛
    سؤال التأمل أول ردة فعل اممم سـأبكي بشدة :)
    ولكن سأصر على إسترداده"
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. مساءالأنوار أيتها المتألقة.
    زيارتك أسعدتني.
    جميل إصرارك.
    تحيتي وتقديري.

    ردحذف