الاثنين، 10 يناير، 2011

قصة الصخرة

    يحكى قديما عن ملك  كانت في إحدى طرق مدينته  صخرة ضخمة تعرقل سير المارة . قام الملك يوما بالاختباء قصد مشاهدة المارة  و كيف يتصرفون تجاه وجود هذه الصخرة، فربما أخذت أحدهم الغيرة وحاول إزاحتها عن الطريق.
   حدث أن مر العديد من الأثرياء ورجال البلاط و الحاشية غير أنهم حادوا جانبا عن الصخرة وواصلوا سيرهم كأن لا وجود لها.
    زار الكثير من الناس الملك يلومونه على عدم الاهتمام بطرقات مملكته ، غير أن لا أحد حاول أو حتى فكر في فعل شيء قصد إزاحة الصخرة.

استمر الحال سنينا عدة إلى أن جاء يوم ، مر فيه فلاح فقير معدم و على ظهره حملُ خضار ، توقف برهة أمام الصخرة ، وضع عن ظهره الحمل ، وراح يدفع الصخرة عن الطريق  ، يدفع بكل ما أوتي من قوة. بعد لأي و مشقة ودفع ٍ مستمرٍ تمكن من إزاحتها من عرض الطريق. وعندما هم برفع حمولته لاحظ وجود كيس ملقى في الطريق حيث كانت الصخرة.
كان الكيس مليئا بنقود ذهبية و به  رسالة من الملك مكتوب بها  " هذا المال ملكٌ لمن يزيح الصخرة عن الطريق".
 وبذاك تعلم الفلاح ما لم يتمكن الكثير من فهمه. كل عقبة تعترض مسار حياتنا تحسن شرطا من شروطها.

هناك 6 تعليقات:

  1. بارك الله فيكم سيدي

    جزاكم الله الجنة .

    ردحذف
  2. وفيك بركة أخي عبد الله ،،
    شكرا على الزيارة ...
    تحياتي العطرة.

    ردحذف
  3. تحياتي الأخ الجبالي ، و شكرا على المتابعة .
    دمت و دام تواصلنا.

    ردحذف
  4. جميلة والله
    شكرا على التنبية فما احوجنا لمثل هذه القصص المعبرة
    جميلة حقا

    ردحذف
  5. اسعدتني زيارة أخي عبد الرحمن
    دمت بمحبة وود

    ردحذف