بدايتك مع النشرة الإخبارية

 ما المقصود بالنشرة الإخبارية، و لم عليك أن تنشئها ؟

قبل ان أذهب بك بعيدا في شرح كيفية بناء هذه النشرة ، دعني أولا أبين لك المقصود بالنشرة الاخبارية، و لماذا يتوجب عليك كمدون  ان تدعم مدونتك بواحدة.
سأتكلم هنا عن النشرات الإخبارية  البريدية ، لان العديد من المواقع ، خاصة ذات الصيت و الأعمال الضخمة  توفر نشرات إخبارية مطبوعة ، وهي طريقة رائعة و فعالة للتعامل مع الزبائن و العملاء و البقاء معهم في اتصال عبر تلك النشرة التي تصلهم الى البيت عبر البريد العادي. ولكن..نحن مبتدئون.. خلينا في أبسط الأمور…. ربما إن وافقنا الحظ ..ربما سنصل يوما ما إلى تلك الدرجة.
إذا…
بإنشائك  نشرتك الاخبارية (طبعا الايميلية ، إن صح التعبير)، تكون قد منحت جمهورك  فرصة و طريقا للإشتراك و بالتالي الحصول على كل جديد تود إخبارهم به ، معلومات جديدة ، تسجيلات جديدة  أو حتى تدوينات جديدة خاصة بالمشتركين ، و لم لا هدايا خاصة بهم، أو منتجات تقترح بيعها.هذا خارج عما تنشره بمدونتك  من محتوى و الذي يكون في متناول القراء ، إن عبر المدونة أو خلاصة التدوينات RSS.
الآن، أظنك تتسائل ” ما الفائدة من دعوة قرائي للاشتراك في هذه النشرة ، ما دام في متناولهم امكانية الإشتراك في خلاصة التدوينات التي، و التي تكون جاهزة بمجرد إنشاء المدونة؟
تساؤل جيد و في محله.
الجواب بسيط جدا: القائمة البريدية.
من خلال تقديمك إمكانية الاشتراك في نشرتك الإخبارية ، أنت تمنح  نفسك القدرة على التقاط العناوين البريدية الإلكترونية، وهو الأمر الذي لا يمكنك القيام به مع خلاصات الــRSS. ولتعلم أن جمع العناوين البريدية جد مهم  لأسباب عديدة منها:
1-  إنها طريقة رائعة للتواصل مع جمهورك على مستوى شخصي مما يمكنك من إشاعة ذاك الجو الحميمي  بينك و بين كل قارئ وفي.
2-  لن تموت القائمة البريدية أبدا. أو بتعبير آخر إن كانت لديك قائمة بريدية ، فهي دائما هناك في انتظارك، في انتظار ما ستقرره أنت، وهي وسيلتك الناجعة للاتصال بجمهورك.  يمكن للمدونة أن تتقهقر و تفنى،  نفس الشئ بالنسبة للموقع، يمكن لخدمات خلاصات  RSS ان تتلاشى و تتوقف . ولكن قائمة العناوين التي لديك، دائما جاهزة بين يديك  و يمكنك في أي وقت إعلام جمهورك عن آخر أخبارك و ما توصلت إليه .
3.  أخيرا، المال مخبوء داخل القائمة .
هل سمعت بهذه العبارة؟ ربما قد تكون ، أو ربما لا ” المال مخبوء داخل القائمة”، هكذا يقول اغلب الناجحين في التدوين، اقصد من تمكنوا من الكسب عبر مدوناتهم و مواقعهم.كانت هذه العبارة تستعمل في صناعة التسويق الإلكتروني في البدايات أي اثناء ميلاد الإيميل، وقد أثبتت صحتها.
لكن… عليك التحلي بالحذر اذا ما كنت ترغب في استغلال قائمتك لجني المال عبر النت. مثلها مثل أي منصة تستخدمها للتواصل مع الآخرين (مدونة، تويتر، فايسبوك…الخ)، متابعوك أشد ملاحظة مما تتخيل ، فبمجرد شعورهم أن لا هم لك سوى كسب المال ستفقد احترامهم و بالتالي مصداقيتك.
 لذا عليك ان  تجعل من أولويات هذه النشرة هو تقديم كل ما هو جيد، ذا قيمة و تقديم المساعدة لجمهورك فيما تظن نفسك تحسنه. تكلم عن تجاربك ، نجاحاتك إن كانت  لك نجاحات و سيأتي أمر الكسب تلقائيا.
هل من الضروري أن تكون لك نشرة إخبارية؟
في الواقع ، كان هذا التساؤل يشغلني كثيرا، ولطالما طرحته على العديد من المدونين ولم ألق الجواب المقنع الشافي ، لذا أنا جد سعيد للجواب عليه هنا.

كيف تبدأ إنشاء نشرتك الإخبارية؟
فهم العملية
ما عليك أن تبدأ به كأول خطوة؟
يمكنك إعداد إطار لالتقاط العناوين (opt-in form) بمدونتك  ومن ثم الاتصال بالمشتركين عند الحاجة ، ولكن اسمح لي ان اقول لك تلك فكرة سيئة.
تخيل انك اشتركت في قائمتي رغبة في حصولك على كتاب مجاني أعلنت عنه ، ثم لم تسمع مني مرة أخرى لأشهر عديدة، و فجأة تستلم إيميلا مني أروج فيه عن منتج ما. على الأرجح ستقوم بأحد التصرفات الآتية:
1-    تكون قد نسيت من أنا ، و تظن أن هذا الإيميل  واحدا من تلك الإيميلات غيرالمرغوب فيها (Spam).
2-    إلغاء الاشتراك من القائمة لأنك أدركت أن لا فائدة من وجودك ضمنها .
3-    تقوم بالتصرفين معا.
ليس من الضروري أن يكون كل ما تكتبه بإيميلاتك عبارة عن “أخبار”، يمكنه أن يكون أي شيء حقيقي وواقعي. ولكن، من المهم جدا أن يكون لك  اتصال مستمر بالمشتركين حيث يمكنك إحاطتهم علما بكل جديد و بكل ما يفيدهم من معلومات يستطيعون استغلالها و تحسيسهم باستفادتهم من اشتراكهم بقائمتك. ولتكن على علم أن مجرد نقرة تجعلهم ينسحبون من قائمتك.
ما  الفرق بين الاشتراك في  الــ RSS والاشتراك في النشرة الإخبارية؟
يعتبر الإشتراك في الخلاصات RSS المدعوم غالبا من طرف فيدبارنار، وسيلة لتمكين قرائك من الحصول على تدويناتك ( تدويناتك فقط)، حيث  تصلهم عبر البريد الالكتروني الذي سجلوه، تصلهم بطريقة آلية بمجرد نشرك لأي شيء كتدوينة.
أما الإشتراك في قائمتك البريدية فهو مستقل تماما عن تدويناتك، أو عن مدونتك اجمالا. اذ تتوفر لك حرية مراسلة قرائك وابلاغهم بإي شيء تريده، في أي وقت تريد. أكرر، انه أقرب إلى البريد الشخصي حيث يمكنك الاتصال بقرائك و استغلال هذه الامكانية للتسويق لمنتجك، منتجات العمولة، أو مجرد جلب الترافيك.أظن أن ما يمكن فعله لا حصر له.
نعم…نعم يمكن لقرائك الإشتراك في كلتا القائمتين ، البريدية و خلاصة التدوينات، وبذلك يحصلون على محتوى التدوينات كلما قمت بالنشر، ويحصلون على ما تقوم به من حملات بريدية ، أو عروض لمنتجات أو أي شيء خارج عن التدوين.
اظنني الآن قد اجبت عن كل ما هو محتمل ان يدور بخلدك من تساؤلات حول النشرة البريدية و خلاصة التدوينات ، لذا اسمح لي أن أخطو بك خطوة إلى  الأمام.
أولا، أظنك بحاجة إلى معرفة ما يحدث بالضبط، كلما سجل أحدهم بنشرتك، بالأحرى في الفورم الذي جهزته بمدونتك.
اليك هذا الرسم البياني:







لاحظ في المخطط ان المستطيلات عبارة عن صفحات واب أما الدوائر فهي عبارة عن ايميلات.
 ربما استصعبت الأمر نوعا ما ، تأكد أن لا يوجد أسهل من هذا، فقط عليك ان تهتم بذلك وتحاول (وأنا هنا لأشرح لك   ما بدا لك صعب !!!!!)
هناك موقعان : Aweber   و Mailchimp.
نصيحة مني ، إنس الأول ،هكذا فعلت أنا، على الأقل في هذه المرحلة، كمدون مبتدئ عليك اختيار الثاني ….لماذا؟
ببساطة ما بعدها بساطة ، الثاني مجاني،  نعم Mailchimp  مجاني إلى غاية 2000 مشترك ، لذا ما عليك إلا أن تسجل به كأول خطوة  وبعد ذلك لنا كلام آخر.
باستطاعتي الآن أن أهنئك لأنك تعد الآن عضوا من أعضاء Mailchimp ، طبعا بعد تسجيلك… تريد الآن التوغل أكثر و إنشاء أولى قوائمك و من ثم القيام بالحملات البريدية ؟؟ ليست هناك أية مشكلة ، لأني كنت قد أعددت تدوينتين لذلك ، واحدة للقوائم و الأخرى للحملات و لكن خشية الإطالة جمعتهما في شكل دليل ، أقدمه لك وكلي سعادة بإفادتك .
ضع هنا  بريدك و اسمك و سيصلك في الحين.



                                                                       اشترك الآن بقائمتنا




ليست هناك تعليقات