عودة.



مصدر الصورة


عدت اليوم، والعود أحمد، عدت الى الكتابة بمدونتي العزيزة " يوميات الوجع و الحنين"، وحيث لم يبق ثمة حنين و استشرى الوجع رأيت نفسي مضطرا إلى تغيير العنوان، فلطالما طلب مني القراء تغيير العنوان و لكنني كنت أرفض ، أحب الرفض أنا، قلت غيرت العنوان ، وكما ترى اخترت عنوانا رائعا، أليس كذلك.
"لم يفت الوقت بعد لتكتب".
  هو ذا عنوان مدونتي الجديد، أظنه معبرا عن أمل فيما هو آت ، عن فرصة لما تزل باقية لتكتب و تطلق سراح الرواية الدفينة فيك، أليس في داخل كل منا رواية؟ عني أنا ، بداخلي بدل الواحدة عشرات.
نعم.
(لست أدري لم كتبت نعم هذه)
عن مظهر المدونة الجديد، هو قالب قمت بتحميله و نسيت من أي موقع (أنا دائما أنسى) !! ، كل ما أذكره أنه موقع أمريكي... الشيء الجميل هو أنني قمت بتعريبه بنفسي... أقصد لوحدي.
 أنتظر آراءكم في ذلك لأنني أنوي خوض غمارتعريب القوالب و بيعها لكم ، طبعا بأسعار زهيدة (ليست زهيدا جدا ، يعني !!).
هذه التدوينة افتتاحية لعودتي المحمودة هذه ، في التدوينات الآتية سأحدثكم عما انوي فعله ان شاء الله تعالى.
انتظروني.
أو... اقول لكم ما هو افضل من الانتظار... انضمو الى قائمتي ليصلكم الجديد في حينه.
اشترك الآن بقائمتنا

ليست هناك تعليقات