الاثنين، 2 مارس، 2015

عودة.



مصدر الصورة


عدت اليوم، والعود أحمد، عدت الى الكتابة بمدونتي العزيزة " يوميات الوجع و الحنين"، وحيث لم يبق ثمة حنين و استشرى الوجع رأيت نفسي مضطرا إلى تغيير العنوان، فلطالما طلب مني القراء تغيير العنوان و لكنني كنت أرفض ، أحب الرفض أنا، قلت غيرت العنوان ، وكما ترى اخترت عنوانا رائعا، أليس كذلك.
"لم يفت الوقت بعد لتكتب".
  هو ذا عنوان مدونتي الجديد، أظنه معبرا عن أمل فيما هو آت ، عن فرصة لما تزل باقية لتكتب و تطلق سراح الرواية الدفينة فيك، أليس في داخل كل منا رواية؟ عني أنا ، بداخلي بدل الواحدة عشرات.
نعم.
(لست أدري لم كتبت نعم هذه)
عن مظهر المدونة الجديد، هو قالب قمت بتحميله و نسيت من أي موقع (أنا دائما أنسى) !! ، كل ما أذكره أنه موقع أمريكي... الشيء الجميل هو أنني قمت بتعريبه بنفسي... أقصد لوحدي.
 أنتظر آراءكم في ذلك لأنني أنوي خوض غمارتعريب القوالب و بيعها لكم ، طبعا بأسعار زهيدة (ليست زهيدا جدا ، يعني !!).
هذه التدوينة افتتاحية لعودتي المحمودة هذه ، في التدوينات الآتية سأحدثكم عما انوي فعله ان شاء الله تعالى.
انتظروني.
أو... اقول لكم ما هو افضل من الانتظار... انضمو الى قائمتي ليصلكم الجديد في حينه.
اشترك الآن بقائمتنا

0 التعليقات: