ماييف بينتشي و أسرارها في الكتابة



انتقلت الى رحمة ربها بسلام ،الكاتبة الإيرلندية مايفي بينتشي، في سن الثانية والسبعين، وقد تركت للكتاب والمهتمين هدية ثمينة: سر كتاباتها.كانت لبينتشي كتابات روائية جد محبوبة لفرط خيالها الخصب و بالأخص ملاحظاتها المسلية و المثيرة للاهتمام حول الحياة
القروية بإيرلندا. باعت  بينتشي أكثر من 40 مليون نسخة من كتبها، وقد كتبت أول رواية و هي في الثالثة و الأربعين (43) من عمرها...Light A Penny Candle   . ومع ذلك و مثل العديد من الكتاب الكبار لم يكن امتهانها للكتابة إلا صدفة.
" لقد كتبت رسائل للبيت من خلال رحلاتي، رسائل مشوشة، طويلة  ورائعة ، كتبت عن أمور لم يكن أهلي بحاجة لمعرفتها، أمورحول الوقوع في الحب مع أشخاص غريبين غير مناسبين لي للغاية. في الواقع من شدة إعجاب والديّ بتلك الرسائل  قاما برقنها و ارسالها إلى صحيفة ، و بتلك الطريقة أصبحت كاتبة." مايفي بينتشي                                            اقتباس من موقع بنتشي.

 بسرعة أصبحت كتبها أكثر شعبية من كتب  ديكنز

نمت شهرة بينتشي بسرعة مذهلة بعد كتابها الأول، و في عام 1995 تم عرض روايتها "دائرة الأصدقاء" على الشاشة، وقدمت كفيلم من بطولة  كريس أودونيل و ميني درايفر  Chris O’Donnell and Minnie Driver.

في عام 2000، احتلت المرتبة الثالثة  في استطلاع اليوم العالمي لأفضل الكتاب بعد كل من دين أوستن و تشارلز ديكنز، وفي نفس العام أعلنت بينتشي تقاعدها ولكنها لم تتوقف عن الكتابة، حيث أصدرت روايتها  Minding Frankie  سنة 2010، حيث منحتها جائزة الكتاب الإيرلندية  جائزة الإنجاز لمدى الحياة.

الكشف عن أسرار كتابتها من خلال مقابلة مع البي بي سي:

في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية سنة  2001، كشفت بينتشي  أن واحدا من أعظم أسرارها هو الكتابة بنفس الطريقة التي تتحدث بها في حياتها الواقعية.
"أنت أكثر قابلية للتصديق حينما تتكلم بصوتك الخاص" ،و قالت. "أنا لا أقول سرت عبر طريق مسفلت بل مشيت عبر الطريق. أنا لا أقول التحقت بمعهد مقدس للتعلم، بل التحقت المدرسة ".

وهنا مقطع من مقابلة البي بي سي الرائعة و المحفزة، حيث تناقش بينتشي هذه النقطة، وتمدنا بغيرها من العديد من النصائح  الجيدة و المفيدة  للكتاب:
(فيديو من 3 د)


ماذا يمكننا تعلمه من حياة هذه الكاتبة العظيمة؟

 لا يمكنني الآن أن اتذكرفقط قوة شخصيات قصصها، ولكن أيضا كيف مر الوقت بسرعة مذهلة. الحقيقة هي، إذا عدنا قليلا إلى الوراء ونظرنا بعناية إلى السنين الخوالي، يمكننا أن نرى الكثير من تلك السويعات البينية التي أضعناها سدى والتي لن تعود أبدا،ابدا.
لذا ، اليوم سأحتفل بالرائعة بينتشي ، بطريقة انا متأكد انها لن تعترض عليها. سأكتب بالطريقة التي كانت تكتب بها لاتمام مشروعي الكتابي..
هل بدت لك التدوينة هذه ملهمة أو محفزة؟  الملهم؟ هل قرأت أيا من كتب بينتشي؟ اترك تعليقا و أسمعنا رأيك.





اشترك الآن بقائمتنا







ليست هناك تعليقات