لماذا ندقق الملاحظة في الحصان







لأن حصانا كان رابضا قرب سدرة عند منخفض فيض الحرية*، مرّت بجانبه سكينة بنت العكرمي  ولم تكن قد تجاوزت السبع سنوات.
لم يكن للحصان ظلٌ فانخطفت الطفلة وثقل لسانها ولم تعد تتكلم وبعد يومين نُصبت خيمة العزاء ببيت العكرمي.هكذا حكى لي محمد سُكْرة أن جدته حكت له، جدته القيدرية ذات الوشاح المزركش  والوشمين الأخضرين على شكل صليب، واحد في وسط الجبهة والثاني أسفل الشفة السفلى...القيدرية التي كانت ترعب احفادها في الليالي حول الكانون ترمي به حبات بلوط وتسرد عليهم حكايات الجان والأحصنة عديمة الظلال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
 * فيض الحرية: منخفض على طريق سيدي البارودي كانت تظهر به الغيلان ...هكذا قيل لنا.





ليست هناك تعليقات